في هذا العدد

 

تحية طيبة

 

شعر

  - الوعل
     
وسام هاشم

  - رغم امتلائه بالحياة

    فواز قادري

  - ملخص ما سيحدث لنا

    غباري الهواري

  - هابطٌ كالليل صاعدٌ كالوادي

    فضل خلف جبر

  - معنيٌّ بك أيتها الأنثى

    سعد جاسم

 

قصة

  - شْعيط ومْعيط

     محمود سعيد

  - المربوع

     كمال العيّادي

  - حي الظلام

     محمد نبيل

  

مقالات ونصوص

  - أفكار مشتتة على رصيف ما بعد الحداثة
     طه عدنان

  - الانتماء إلى الحضارة والعيش في ظلها
     
د. تيسير الناشف

  - نملة تشاكس
     جاكلين سلام

 

نقد

  - شِعر محمد النبهان.. دمه الصارخ

     د. محسن الرملي

  - كيف تناص سعدي يوسف مع كمال سبتي

     خضير النزيل

  

حوارات

  - د. عدنان الظاهر يجيب على أسئلة محمد النجيم

  

أدب عالمي مترجم

  - قصيدة لشرف الدين يلدز

     ترجمة: بدل رفو المزوري

  - توباجو.. منتصف ليلة صيف

     ترجمة: فاطمة ناعوت

  - بوسترات شعرية من النمسا

     ترجمة: بدل رفو المزوري

  - قصائد نيوزيلندية معاصرة

     ترجمة: أديب كمال الدين

  

 

English Poems

  - Poems

    Soubhi Nayal

 

السنة الأولى - العدد  الثاني عشر  ،  كانون الأول / ديسمبر 2005   

 First year . Issue No: 12 - December  2005 
 

رغم امتلائه بالحياة

فواز قادري*

 

غريب على الهامش

مهما امتلأتُ بالحياة

أخبرتُ النهر بما جرى

ولم يستمع

أخبرت الأشجار

فتلفعت بالريح

قلت للطيور

إن غناءك ليس حزينا

فلم تكف

والليل الذي كان سميري

يأتي بكوابيسه

في كلّ مرة

أعتذرُ

فلا يغادر

 

***

 

 

أقول للأصدقاء:

تباً أزيحوا وجوهكم

عني قليلا

لكي أرى قدميّ

إلى أين ستخطوان في هذا الفراغ

 

***

 

أقولُ للفرات

أبعدْ روائح أعشابك عني

أبعد الأبخرة

التي تتصاعد

من خياشيم وردك

بلا انقطاع

لأجاوب على سؤال

هل هناك رائحة أخرى

في هذا الكون المترامي

الأزهار والحروب

 

***

 

سلاماً أيتها البلاد

التي أعبرها

سلاماً لما يتبقى

مرتسمًا في العينين

وللذي لا يتبقى

سأعتذر للأرصفة التي

أقلقتها باضطرابي

للأعين التي شاكستها بشرودي

أعتذر عن اصطدامي بالمارة

وأنا أحمل

الكثير من حقائب الذكريات

 

***

 

أيها المنفى الصديق

دلني على الحكاية

التي أعبر منها

إلى الطفولة

دلني إلى الجسر

الذي يعبرني إلى الفرات

 

***

 

لم يتبق لتلك البلاد

ذاك الحنين المؤذي

أو الشوق

الذي يكوي الأضلاع

فقط حين أذكرها

أبكي كطفل

تركته أمه وحيداً في العاصفة

 

***

 

حين أطنبت الغابةُ

في مديح حكمة الأيائل

كان ذئب ماكر يصغي

وهو يشحذ  أنيابه والمخالب بحذر

 

***

 

لم تكن الطيور التي

لا تجيد الغناء

قادرة على التحليق

أبعد من سمائها السفلى

 

***

بابي هذا الذي

تقرعه دائمًا

الريح في أول هبوبها

وقلبي هو الذي لم يوصد يومًا

في وجه أيٍّ من الكائنات.


------

* شاعر سوري مقيم في ميونيخ

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group