في هذا العدد

 

تحية طيبة

 

مؤسسة جذور الثقافية

 
شعر

  - قبل أن يحين الصمت
     عيسى بطارسة

  - مناسك أنثى

    بديعة كشغري

  - مجد الكلمات

    التجاني بولعوالي

  - حــاء

    أديب كمال الدين

  - كأن هذه وصاياك

    حسين حبش

  - وردة تفوح بسرها

    فواز قادري

 

قصة

  - صاحب ربطة العنق الخضراء

     كمال العيّادي

  - الشيخ عزوز

     محمد نبيل

  - همسة انتظار

     فاطمة عز الدين

  

ملف

  - نصيب ثقافة الطفل في الكتابات الحديثة
     
تقديم: جاكلين سلام

  

أدب عالمي مترجم

  - شعر: مانفريد خوبوت
     ترجمة: بدل رفو المزوري

  - شعر: اريك فريد
     ترجمة:
بدل رفو المزوري

  - قصيدتان لريلكة
     ترجمة:
أمير علام

 

نقد

  - سرير الرمل

     د. عدنان الظاهر

  

مقالات

  - ثقافة المنفى

     بديعة كشغري

  - الإبداع والتقدم العربي

     د. تيسير الناشف

  

English Poems

  - Poems

    Soubhi Nayal

  - Poems for Imad Abou Saleh

    Translated by: Amir Alam  

 

السنة الأولى - العدد  الحادي عشر  ،  تشرين الثاني / نوفمبر 2005   

 First year . Issue No: 11 - November  2005 
 

ثقافة المنفى

بقلم: بديعة كشغري *

 

عندما يقترب العالم العربي والإسلامي من دمه، يلتئم الكلام عليه نعياً أو انبعاثاً، يتساوى عندها المنفى البعيد والمنفى المقيم على ألمه داخل تخوم الخوف وخارج حدود الأمل في لحظات التسوّل خلف سراب " الحلول السياسية " قلة قليلة، تمتشق القلم لتكتب عن المستقبل، بتفاؤل لا يكذب، فترسم الوطن ولادة جديدة وتبشر وسط المعاناة بأن للموت لوناً آخر يشبه بهاء القيامة.

 

وبنظرة إلى واقع المنافي البعيدة، نتذكر كيف التقت أصداء المآسي في المغتربات، فتألقت حول المأساة أقلام العصبة الأندلسية، والرابطة القلمية، فنسجت للوطن خريطة جديدة موحدة فيما كان المقيمون على جثة السياسة يقتسمون الأرض ليشيدوا فوقها مقابر سخية البشاعة لوطن كان سخياً بدمه.

 

لم يقصر المغتربون لا بأقلامهم ولا بدعواتهم للقضاء على الخلاص من احتلال الدولة العثمانية، ولم يقصروا عندما بدأت المؤامرة تزرع الصهاينة في فلسطين. فالتقت أقلام اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين والعرب في المنافي النائية للتنبيه من خطرهم والتحذير من مطامعهم والتحريض على مقاومتهم. وقد كتب جبران خليل جبران وأمين الريحاني وسواهما من أعضاء الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية بقلم الإخلاص ورسـموا به ألوان الحلم /المستقبل.

 

فهل نحن اليوم وأوطاننا على حافة الذبح نلتئم قليلاً لرفع السكين العنصري والسيف الصهيوني؟ هل يستطيع المثقفون وهم كثرة كثيرة أن يلتقوا خارج كيانيتهم وبعيداً عن انتماءاتهم القطرية والعشائرية وقوقعاتهم الحزبية ليشاركوا في عملية الدفاع المطلوب..! ما أعنيه هي تلك الأدمغة العربية العديدة التي هاجرت إلى " كندا "، هذه الدولة المتميزة ديمقراطياً وقانونياً والتي منحتهم الكثـير من الحرية والأمان والسـكينة.. ترى هل سيخرجون من قوقعة اهتماماتهم ومصالحهم الشــخصية ويرتقون من احتراف " السوبرماركتات " أومتاجرة " محطات البنزين " إلى متابعة مايجري في الأرض / الأم واستخدام ما بأيديهم من صلاحيات للمشاركة المسؤولة للدخول في حوار فاعل مع الغرب ومع الثقافات الأخرى.. بما يمكن أن يتاتى بنتائج تنبثق عن الضمير الجمعي..؟

 

هل يمكن أن يرتقي أولئك المثقفون إلى طاولة الحوارأم أنهم سيشهدون بدموع باردة الجنازة الدائمة لشعب ينزف حتى الثمالة..!

 حتى الآن نسمع أصواتاً ناتئة خارج سكون المثقفين، حتى الآن الصدى يولد الصدى والموت ينتظر القافلة والعواء يملأ الدنيا سياسة.   

 

أوتاوا –  21 اكتوبر 2005

------

* كاتبة سعودية مقيمة في كندا

badia33@rogers.com

bkashgari@yahoo.ca

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group