في هذا العدد

 

تحية طيبة

 

مؤسسة جذور الثقافية

 
شعر

  - قصائد مرّة
     
عدنان الصائغ

  - فراديس مؤجلة

    بلقيس حميد حسن

  - قصائد

    إباء اسماعيل

  - جسور

    أديب كمال الدين

  - قصيدتان

    ناديا حزبون رايمر

  - قصص حب شعرية قصيرة

    فواز قادري

  - حين يزهر السوسن على ناصية الأرخبيل

    حسين أكروح

  - موسيقى الكائن

    سعد جاسم

 

قصة

  - حميد ميتشكو

     كمال العيّادي

  - بطاقة عزاء

     محمد صباح الحواصلي

  

مقالات ودراسات

  - ابن رائق الموصلي
     د. عدنان الظاهر

  - ظاهرة الاغتراب واشكالية المجتمع العربي

    وديع العبيد

  

أدب عالمي مترجم

  - البستان
     ترجمة: فاطمة ناعوت

 

نقد

  - ترياق خلات أحمد

     د. عدنان الظاهر

  

أدب عربي أميركي

  - باسمة فرحات

     إعداد وترجمة: لطفي حداد

  

مسرح

  - صورة العشاء الأخير

     علي رشيد

  

تراث مهجري 

 - إيليا أبو ماضي

 

السنة الأولى - العدد  العاشر  ،  تشرين الأول / اكتوبر 2005   

 First year . Issue No: 10 - October  2005 
 

قصائد

 إباء اسماعيل*

 

قمران

 

قمران يشتعلانِ

في حضن الغيومِ

كنبضة ولْهى

جريئةْ......

في الشعر يغتسلان من تعبٍ

وفي قلبيهما،

تشدو   نبوءةْ......

 

سؤالان

 

كيف اخترقتْ قدماكَ

خمس عشرة صخرةً

وجدارْ.......

وسكنت دمي وقصائدي ؟!........

كيف قطعتِ خمسة عشر كوكباً

ونثرتِ آهاتِكِ

على شموسه الملتهبةْ؟!

 

صورتان

 

صفحةٌ من خيالْ

عكستْ صورتينِ

ومرآةَ حبٍّ

بهيِّ الكمالْ............ 

وتعانقت الصورتانِ

كأنهما كوكبٌ داخلٌ

في شظايا هلالْ !......

 

 

فراشة

 

فراشتكِ الناريةُ

تنشر جناحيها اللهبْ.....

وثمار جسدها تنمو

كزنابق الغيمِ

وتهبط فوق نهر الصخبْ

وهو يمخر عباب ضفّتين ْ

وفراشتُك الناريةُ تهمي

كأنها روحٌ وجسد ٌ

يموجانِ في سماء السنينْ ........

 

طفولة

 

كانا باقةََََََ أسماك سحريّةْ

تزهر في حضنِ الأزهارْ......

عِلماً أنّ النار،

ترسل في الفجر فراشاتٍ

بحريًةْ

كانا طفلين ِ وحلماً وسحابْ

عِلماً أن الشعرَ هو الحلمُ

وأنّهما كنزٌ لا يفنى فيه الشعرُ

ولا يفنى فيه الأحبابْ........

فاشتعلت أنفاسهما أسئلةً

في قاع الحريّهْ ........

 

 الشاعر

 

تشتعل أنفاسه،

في مهب الذكرياتْ....

يصطاد عبير اللحظة كاللؤلؤ

يعبّئ شوارعه الداخليّة

بكنوز الحرف والحلم ..

ويفرط حبّات دهشتهِ

فوق مياه لؤلؤ القصيدة!...

 

خصب

 

هو الخصب ضوءٌ ،

على العشب والزهْرِ

والاشتهاءْ...

هو الحلم والاشتعال البهيٌّ

وأنشودة للصباحِ

وتغريدة للمساءْ....

هو الآنَ جذري وأغصانكَ،

تهفو إلى النورِ

تحتَ جناحِ السماءْ...

هو الخصب ثورة أعماقنا

إذ تسافر في الكونِ فجراً

وتنشد في الليلِ

ضوءَ البقاءْ!...

 

صوتان

 

تضيء نوافذ الكلماتْ!...

كأن الشمسَ صوتكَ

تغسل الصبحَ المندى،

من دموعِ خطايْ...

ويصبح ظلّها قلبي

فليتَ الحبَّ يبرئها

منَ الظلماتْ!...

وأرتشف الصدى

لكأن ذرات الصدى

صارت مياهكَ، ترشح النار التي تسقي دمايْ!!...

 

كم نجمةٍ نامتْ على قلبي

وكم فجرٍ تنحّى عن دروبي

كي أهدهدَ شمسَ صوتِكَ

في سمايْ؟!..

اسكبْ صدى وطني

على شفقٍ مدمّى من شفاهكَ

وَاسْقني نور تعطّرَ من شذاهْ........

هذا الهوى المجنون

فوق هلال بيتي

أو صليبِ جروحه

يهمي ربيعاً منْ سناهْ....

يخطو.... مباركةٌ خطاهْ

وخطاه من نورٍ

على نهر ينادي:

ها أنا ماء الإلهْ...

فلتنزف الساحات

والأرض الشهيدة

كي تشعّ بلؤلؤ الفرحِ الجباهْ!.....

 

وألاحق الصوتَ المسافرَ

في لهيبكَ والبحارْ.....

تهفو رؤايَ إلى رؤاكَ بهيّةً

لكنّني أبقى السجينة

في متاهاتِ الغبارْ!.....

صوتي وصوتكَ

كالصدى والصوتِ

إذ يتعانقانِ مدىً

وأغنيةً

على عشبِ النهارْ!.....

اقرأْ ...هنا صوتي

وجرحي قد تدحرجَ

فوقَ أجنحة السؤالْ.......

فتح المدى

وأثارَ ضوءاً من دمائكَ

كالغزالْ.......

اقرأْ على بابي الكتابْ

فلربما للأذن عينٌ

كي ترى عينَ الصدى

وترى الغيابْ!.....

 

اقرأْ.... فهذا جمر صوتي

حين يقدح ناره

في روحكَ البيضاءِ

تأتيني على شجر الحنينِ

كنسمةٍ فوقَ الشعابْ.........

هيَ صوتنا وضياؤنا

وقصيدةٌ أبهى

لتدفع من رؤانا وحشةَ المنفى

وأهوالَ اليبابْ!!......

 

---------

*شاعرة سورية مقيمة في الولايات المتحدة

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group